مدونات !Omg

  • نقلاً عن "اليوم السابع"

    يعتبر النجم أحمد حلمى من النجوم الذين ينتظر المشاهدون أفلامهم لثقتهم فيما يقدمه، حيث إن حلمى عود مشاهديه على الاهتمام بالمضمون الذى يقدمه فى شكل كوميديا راقية والشكل الجديد المتمثل فى «الكاركتر»، الذى يصنعه لنفسه إلا أن تجربته الأخيرة لم تكن على نفس مستوى تجاربه السابقة ونسبة المشاهد الكوميدية به ليست كثيرة، وليست على نفس المستوى الذى تعودنا أن نرى فيه أحمد حلمى الذى اكتفى بتعليقات ساخرة تقف لتساند فكرة رئيسية تدور حولها أحداث العمل وهى الهيمنة والسيطرة التى يفرضها رجل على كل من حوله سواء فى العمل أو المنزل وشكوكه الدائمة التى تحيط بأى فعل أو تصرف يقوم به من حوله.

    ويبدو أن تقارب «على جثتى» مع فيلم «1000 مبروك» فى الخط الدرامى المتعلق بوفاة بطل العمل وعودته للحياة، هو ما جعل الجمهور لا يلمس جديدا فى قصة الفيلم وأفقدته عنصر المفاجأة، خصوصا أنهما يتشابهان أيضا فى التفصيلة الدرامية المتعلقة بشكوك بطل العمل فى كل من حوله حتى يكتشف أنه كان على خطأ منذ البداية وتتغير الأمور إلى الأفضل، حيث يجسد حلمى فى الفيلم دور «رؤوف» مهندس متسلط الرأى ويمتلك معرضا للأثاث ويتعرض لحادث

    اقرأ المزيد »من «على جثتى».. الفكرة مكررة و«كروت» حلمى الذكية غادة وحسن حسنى تفشل فى إنقاذه
  • نقلاً عن: صحيقة "الشروق"

    يضع السيناريو الذي كتبه "أحمد عبد الله" مصر كلها في قطار يتوجه إلى مصير قاتل.ملصق "ساعة ونص"
     
    تدور أحداث الفيلم أحداثه في ساعة ونص، الزمن السينمائي هو الزمن الواقعي مقاعد القطار، تجد فيها كل أطياف المجتمع.
     
    نشاهد الشاب خريج الجامعة "إياد نصار" الذي لم يعمل بشهادته الجامعية وأصبح يبيع الكتب الصغيرة العاطفية؛ مثل "رسائل حب"؛ حيث إن زبائن القطار يفضلون هذا النوع من الكتابات.
     
    نشاهد الصول في الشرطة "ماجد الكدواني" الذي يلقي القبض على الشاب "أحمد الفيشاوي" العائد من السويد، المتهم بارتكاب فعل فاضح في الطريق العام؛ لأنه قبّل فتاة أجنبية جاءت معه.
     
    نكتشف أن الصول يعيش أزمة شقيقته التي لم تتزوج إلى الآن وهو يبحث لها عن عريس.. يعيش المأساة وهو يحمل صورتها يتمنى أن يلتقي بعريس حتى لو كان أحد المتهمين الذين يُلقي القبض عليهم.
     
    العلاقة بين الطبيبة "يسرا اللوزي" وزوجها الصعيدي الذي لم ينل أي قسط من التعليم "فتحي عبد الوهاب" يجسد حالة التباين بين من يملك المعرفة والثقافة، ولكنه لا يملك مصيره؛ فالزوج الجاهل هو الذي يحدد لزوجته ما الذي تفعله هي تريد أن تسافر في بعثة ستة أشهر.
     
    نكتشف !

    اقرأ المزيد »من قطار الوطن يحترق في «ساعة ونص»

تقسيم الصفحات

(١٩ قصص)