عبد الحليم قنديل بـ"جملة مفيدة": لن نصدق مرسى فى أى شىء وتجاربه تٌثبت ذلك

ناقش برنامج "جملة مفيدة" الذى تقدّمه الإعلامية منى الشاذلى على "MBC مصر" فى حلقة أمس، المؤتمر الوطنى حول حقوق مصر من مياه النيل.


فقد تلقى البرنامج اتصالا هاتفيا من محمد أبو سمرة، الأمين العام للحزب الإسلامى الذراع السياسية لتنظيم الجهاد، قال فيه إنه غير راض عن المؤتمر، وأكد أن التنظيم لن يدافع عن الرئيس مرسى.


وانتقد ضيوف جملة مفيدة المؤتمر، ووصفوه بأنه محاولة لإعادة نفس سياسات نظام الرئيس السابق محمد حسنى مبارك.


ووصف الكاتب الصحفى حلمى النمنم، رئيس مجلس إدارة دار الهلال السابق، المؤتمر الوطنى للحفاظ على حقوق مصر فى مياه النيل بالخطوة الاستباقية لمظاهرات 30 يونيو التى تطالب بسحب الثقة من الرئيس محمد مرسى، مشيرا إلى أن خطاب الرئيس ركيكا ولا يليق.


وقال النمنم، الرئيس دعا الأهل والعشيرة فقط، فمعظم الحاضرين من تيارات الإسلام السياسى، وبالتالى كل من كانوا يحتفون بالرئيس، فالرئيس يجلس مع الأهل ويوجه رسائل ويحشدهم، ويقول للناس إن أهلى وعشيرتى موجودون.


وأضاف النمنم: "قال مرسى كلاما يظهر فيه حسن النوايا، ولكنه كلام ركيك وأسلوب غير لائق، هو يقول إنه مستعد لأن يذهب للقوى السياسية أفرادا وجماعات للمصالحة، وأنه متمسك بالصبر لمصلحة الوطن و«حسبة لله».. هذا الأسلوب لا يليق بالمعارضة، أما فيما يخص مياه النيل، فلم يقل شيئا جديدا على الإطلاق».


وأكد أن كل محاولات مرسى تفتقر الخيال والذكاء السياسى، فقد كان أمامه فرصة ذهبية لكى يكون زعيما ولكنه لم ينتهزها، كل القوى ذهبت إليه ولكنه أخل بوعوده، وفى الأخير عرض من ذهب إليه إلى "مقلب" من يراه لن يلبى أى دعوة أخرى للحوار، وذلك فى إشارة إلى الحوار الذى تم عرضه على الهواء مباشرة دون أن يعلم الحاضرين أن مناقشاتهم مذاعة.


ومن جانب آخر هاجم الكاتب الصحفى عبد الحليم قنديل الرئيس محمد مرسى وقال إنه لا يوجد عاقل يمكن أن يصدقه فى أى شىء، وذلك فى إطار تعليقه على المؤتمر الوطنى للحفاظ على حقوق مصر فى مياه النيل، والذى وصفه بأنه تكرار لمؤتمرات الرئيس السابق محمد حسنى مبارك.


وأضاف قنديل، خلال استضافته فى برنامج جملة مفيدة»-: المؤتمر لا علاقة له بالنيل، الأمر هو استباق لمظاهرات 30 يونيو، ولا أعتقد أن أى شخص عاقل يمكن أن يصدق مرسى فى أى شىء الآن، لأنه ضرب الرقم القياسى فى الكذب وجماعته تتعامل مع الكذب السياسى على أنه عبادة".


ودلل قنديل على كلامه بزيارة عدد من السياسيين لمرسى فور توليه الرئاسة ومنهم الدكتور محمد البرادعى وحمدين صباحى وعمرو موسى، وقال: "اتفقوا معه على أشياء جميلة جدا، ولكنه انقلب عليها فى اليوم التالى استجابة لمكتب الإرشاد، مشكلة الإخوان أنهم يلعبون بطريقة مكشوفة، هى استنساخ للنظام القديم".


وهاجم قنديل رئيس الوزراء هشام قنديل، وقال لو هناك من يدقق فى شىء، لتم شنقه على باب زويلة، أو أخفاه تماما من المشهد، لأنه فى وزارة الرى منذ سنين، وتولى الوزارة قبل أن يصبح رئيسا للوزراء، ورغم ذلك يقول إنه فوجئ ببناء سد النهضة، هذه مسخرة كاملة الأوصاف، تصل لحد التواطؤ.


ومن زاوية أخرى قال مجدى حسين، رئيس حزب العمل المصرى، إن مؤتمر الرئيس محمد مرسى للحفاظ على حقوق مصر فى مياه النيل لم يخدم القضية، لأن المؤتمر كان له أبعاد داخلية، بينما حذر من حرب أهلية قد تفجرها مظاهرات 30 يونيو التى ستخرج للمطالبة بإسقاط الرئيس.


وأضاف حسين، خلال استضافته برنامج "جملة مفيدة": "المؤتمر لم يكن مجرد تضامن من أجل أثيوبيا، لأن البعد الداخلى موجود، ولكن ليس عيبا أن يستهدف الشخص الاقتراب من الشعب والقوى السياسية من أجل قضية قومية".


وعلى الرغم من إقرار مجدى حسين أن معظم الحاضرين للمؤتمر كانوا من التيار الإسلامي، إلا إنه استبعد أن تحضر أحزاب وقوى أخرى حتى لو تمت دعوتهم، واستشهد بلقاء عمرو موسى وأيمن نور وخيرت الشاطر الذى قوبل بهجوم شديد على نور وموسى.


وعن المظاهرات المقبلة قال المكسب الوحيد الذى خرجنا به من ثورة 25 يناير هو الآلية الانتخابية المعقولة، ولا نريد أن ندمر هذه الآلية، الإخوان حققوا رقما قياسيا فى هبوط الشعبية، لذلك من السهل أن يبتعدوا عن السلطة بصندوق الانتخابات، ولكن المظاهرات فى الوقت الحالى قد تفجر حربا أهلية.